Thu. Jun 13th, 2024

Views: 3

إبتسامة المشاهير
Holly-wood Smile

أُطلق ذلك الاسم حديثًا على ما يدعى الفينير أو اللومنيرز، وهي طبقة رقيقة جدًا تشبه العدسات اللاصقة يُغطى بها السطح الخارجي للأسنان؛ لإخفاء وعلاج أي عيوب قد تبدو بها، مما يساعد في الوصول إلى ابتسامة براقة وجذابة، كما يُطلق عليها البعض مسمى عدسات الأسنان.
تُعد عدسات الأسنان نوعًا من التعويضات (التركيبات) الثابتة، تُحضَّر من مادتي البورسلين أو الزيركون أو الإيماكس، وتحتاج إلى دقة متناهية أثناء التحضير؛ للحصول على أفضل النتائج، وهناك نوعان من عدسات الأسنان، وهما:

الفينير: هي أكثر الأنواع انتشارًا واستخدامًا؛ إذ تساعد في حل معظم مشكلات الأسنان التجميلية، فهي:

    تُغطي تصبغات الأسنان القوية الدائمة، والتي قد تنتج منذ نشأة السن، إذ قد يواجه السن بعض الصعوبات أثناء تكوينه (أثناء وجود الجنين في بطن أمه)، مما يسبب بقعًا صفراء بالأسنان تسمى (Enamel hypoplasia)، وهي مناطق يشح بها مينا الأسنان -الذي يعد أقوى جزء بالجسم- فتتكون حفر ووديان في السطح الخارجي للسن، تبدو صفراء اللون؛ إذ تعكس لون الطبقة التالية لها (طبقة العاج).

    تساعد في تعديل بعض الانحرافات البسيطة بالأسنان، فقد لا يرغب البعض في اللجوء إلى تقويم الأسنان وإطالة الانتظار لعلاج تلك الانحرافات، بل يُفضلون الحصول على ابتسامة مميزة في أقل وقت ممكن باستخدام الفينير.

    في حالة وجود تسوس بسيط بالسطح الخارجي للسن، يكون الفينير هو الحل الأمثل لإخفاء حشوات الأسنان الأمامية، التي قد تؤثر سلبًا على جمال ابتسامة المريض.

    يكمن العيب الوحيد في الفينير، كونها تحتاج إلى برد وتنحيف السطح الخارجي للسن، مما قد يسبب حساسية الأسنان مستقبَلًا، وفي حالة سقوطها أو كسرها، تؤثر على جمال الابتسامة.

اللومنير: يتميز اللومنير بعدم حاجته إلى تنحيف الأسنان، ولكن لا يُمكن تطبيقه بالكثير من الحالات؛ إذ أنه قد يعكس لون الأسنان الداخلي؛ لذا فإن استخدامه محدود جدًا، فقط في الحالات التي تحتاج إلى تفتيح لون الأسنان.

د . زيد النجار