Tue. Jun 25th, 2024

Views: 15

لقد عهدناك محبا للحياة لا بل، عاشقا لها، هادئا كما الحمام، متواضعا كما السنابل الزاخرة بالقمح
 بسيطا كعشاء الفقراء، مخلصا في عملك وعطائك , عظيم الهمة نظيف القلب واليد واللسان!

لازلت أتذكر حينما كنت تدخل الصف والابتسامة تعلو محياك دائما وابدا وجميع الطلاب يقفون ويهتفون بأعلى أصواتهم فرحا بطلتك البهية والجميلة ابتسامتك المرحة ..

بالها من ايام حفرت في ذاكرتنا لتسطر فيها اجمل واحلى ذكريات الطفولة

لقد غيب الموت أستاذنا الحبيب ومعلمنا المتواضع سولاقا لكنه سيبقى دائما وابدا في قلوبنا ، يعيش في ذاكرتنا ،ولن ننسى ابدا تلك الابتسامة

نم قرير العين استاذي العزيز ، ولترقد روحك بسلام

مع المسيح ذاك أفضل

Ankawatoday.com