Thu. Jun 13th, 2024

Views: 0

بقلم : عماد حداد


ندخل في تعريف مبسط يفهم من جميع النواحي الروحية والاجتماعية والثقافية … الشيطان تلك الروح الشريرة التي تحوم حولنا وتسكن اجسادا مريضة لم تستطع ان تعالج نفسها وادركها الوقت مع تقدم العمر ولم تستفد من ايقونة الحياة الجميلة في المحبة والسلام والرجاء والايمان المطلق بانسانية الخلق على كوكبنا وارضنا المعطاء والتي طالما اعطت للانسان من خيرات نعيمها بلاحدود ليبصق عليها الاشرار ( حاشاها الف مرة )وعلى نعمها وبركاتها … الشيطان سكن العقول والنفوس المريضة التي دمرت الافراد على الارض اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا واداريا وثقافيا وروحيا وهو لايسكن الا في داخل من تنازل عن ذاته البشرية وسلم نفسه نحو السقوط عوضا ان يسلم نفسه الى الاله خالق الكون والى الطبيعة الكونية المثمرة فتارة نجده ( الشيطان)في الاماكن العامة وتارة اخرى على منصات الحكم ومن ثم بين مؤسسات العمل ودوائرها ومرة اخرى في المجامع الروحية وهو يبدأ من مساكن الظلام الدامس حامل شره الذي مالبث ان يصطدم بصخور صلدة يصطع منها شموخ الابرار والاحرار ومعهم الحياة تزدهر وفيهم الحياة تثمر في كل المسكونة بجرأة الانسان البار ذات المبدأ الصارخ العنيد من اجواف الارض بصوت يفوق اصوات الشر وبقوة الارواح الحية في النزاهة والحرص والاخلاص وحب الارض والدفاع عن كل ممتلكات الحياة الخضراء وينابيعها تحت سماء زرقاء صافية وشمس ذهبية ساطعة تنسج خيوطها نحو عبقات الامل والحب والكلمة الصادقة في اروع جمل .